قررت
نقابة الأطباء عقد اجتماع طارئ لمجلس نقابتها والنقابات الفرعية أواخر الشهرالجاري لدراسة أزمة عدم
التزام الحكومة بوعودها وصرف الدفعة الثانية من كادرالأطباء المتأخر منذ يوليو الماضي.
و
أكد الدكتور حمدي السيد نقيب الأطباء انمجلس النقابة قرر تصعيد موقفه ضد الحكومة بعد
تغاضيها عن وعودها السابقة والتذرعبالأزمة الاقتصادية، مشيرا إلي ان النقابة قد قررت في وقت سابق
اللجوء إليالوقفات الاحتجاجية والدعوة لجمعيات عمومية طارئة وشحن أطباء
الاقاليم للضغط عليالحكومة لصرف الحوافز المتأخرة، معربا عن رفضه اللجوء لاضراب شامل
لأنه من غيرالمسموح به قانونا، كما ان النقابة ترفض معاقبة المرضي للي ذراع
الحكومة.وشدد الدكتور حمدي علي ضرورة سرعة تحرك الحكومة للإيفاء بوعودها
خاصة وانالنقابة لن تستطيع السيطرة علي احتقان الأطباء المتزايد والرافضين
الانتظار أكثرمما سبق للحصول علي حقوقهم أسوة بزملائهم الذين حصلوا علي الدفعة
الأولي منالحوافز منذ يوليو 2007
وقد التقي الدكتور حمدي السيد الدكتور احمد نظيفرئيس مجلس
الوزراء الثلاثاء الماضي بمجلس الشعب، وعد خلالها الاخير باستمراردعم الاطباء وتحقيق مطالبهم المادية، مبديا اعتذاره عن تأخر الصرف ومرجعا
ذلكلسوء الاوضاع الاقتصادية بالبلاد الفترة الماضية.
وفي سياق متصل أرسلت نقابةالأطباء السبت الماضي خطابا
لرئيس مجلس الوزراء طالبته فيه بضرورة سرعة تنفيذوعود
الحكومة بصرف حوافز الأطباء الاخصائيين والاستشاريين لاستكمال الاصلاحالمالي، والوظيفي للأطباء. وأبدت النقابة قلقها من تزايد حالة القلقوالاحتقان في أوساط الأطباء لتأخر تنفيذ الاجراءات المتفق عليها لصرف
الحوافز،مرجعة ذلك لتعنت وزارة المالية ورفض الصرف بدعوي
الأزمة المالية وآثارها عليموازنة الدولة.